في مهنة أهله
معاونة الرجل لأهل بيته ومشاركته لهم في أعمال المنزل وقضاء ما يحتاجونه هو من الرجولة و المروءة . والمحبة
وهو نهج نبوي وطريق محمدي كما جاء في حديث الأسود بن يزيد، قال: "سُئلت عائشة -رضى الله عنها كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، يعني: خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة) وهذا ما يجب أن يكون عليه حال الرجل في أهله . وكل فرد في العائلة يجب أن يكون له دور في عمل من أعمال المنزل بما يتناسب مع عمره ومقدرته وظروفه. وهذا من تحمل المسؤولية التي تزيد الترابط والتلاحم بين أفراد العائلة. ولو كان البيت مليئا بمن يخدم ويساعد ولو كان الأب غنيا قادرا، فعلى أفراد الأسرة وعلى رأسهم رب الأسرة ألا يتكلوا ويهملوا، فالتعاون فيما بينهم ولو كان في شيء بسيط مهم جدا ومما يعين الإنسان في حياته.
Comments
Post a Comment